مركز المعجم الفقهي

13559

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 257 سطر 2 إلى صفحة 257 سطر 14 4 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن أيوب بن نوح قال : حدثني من أكل مع أبي الحسن عليه السلام هريسة بالجاورس فقال : أما إنه طعام ليس فيه ثقل ولا له غائلة وإنه أعجبني ، فأمرت أن يتخذ لي ، وهو باللبن أنفع وألين في المعدة . بيان : في بحر الجواهر : جاورس معرب كاورس ، وهو خير من الدخن في جميع أحواله إلا أنه أقوى قبضا ، بارد في الأولى يابس في الثانية ، قابض مجفف يسكن الوجع ، ويحلل النفخ إذا قلي وكمد حارا ويولد دما رديا ، ولو طبخ باللبن قل ضرره وهو قليل الغذاء ، بطيء الهضم ، وقال ابن بيطار : الجاورس عند الأطباء صنفان من الدخن صغير الحب شديد القبض ، أغبر اللون ، وهو عند جميع الرواة الدخن نفسه ، غير أن أبا حنيفة الدينوري خاصة من بينهم قال : الدخن جنسان : أحدهما زلال وقاص ، والآخر أخرس ، وقال : الجاورس فارسي والدخن عربي ، وقال ابن ماسة : إذا طبخ مع اللبن واتخذ منه دقيقة حيسا وصير معه شيء من الشحوم غذي البدن غذاء صالحا ، وهو أفضل من الدخن ، وأغذى وأسرع انهضاما ، وأقل حبسا للطبيعة .